اخر الاخبار

Loading...

احدث الاخبار

Loading...

الاخبار االرياضيه

Loading...

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

الجمعة، 21 أكتوبر، 2011

300 فكره في حياة الفرد المسلم تابع 200 الى 300

***
الفكرة 201: مهمة لكل حالة من حالاتك:
لا تجعل مهام الاتصالات والمحادثات عندما تكون في قمة نشاطك، ولكن عندما يهبط نشاطك قم بعمل الاتصالات (عصفوران حجر).
فائدة إيمانية:
تستطيع أن تصل رحمك وتزور أقاربك، كل واحد منهم على حدة، وتستطيع زيارتهم في تجمع واحد. احرص على التجمعات التي يجتمع فيها عدد كبير؛ إنك بذل تصل رحمك ويبارك الله في رزقك، وتطيل من عمرك، وتبارك أعمالك، وترى أكثر من شخص في زيارة واحدة.
صلة الرحم من متع الحياة وفرصة للثواب والأجر، والمؤمن يعتبرها من أولوياته ويلتزم بصلة الرحم وحضور الجَمَعات، وهي من نعم الله التي لا يدركها الكثير، فصل رحمك واحرص على الزيارات التي يتجمع بها العدد الكبير، فليس الواصل من وصل من وصله، إنما الواصل من وصل من قطعه.
***
الفكرة 202: التفويض في الأعمال ومزاياه:
هل تعلم أن إعطاءك عملاً لشخص ما يشعره بأهميته في قلبك؟
من أهم طرق استثمار الوقت: التفويض؛ وهو إعطاء المهام لشخص آخر ليؤديها عنك، فإذا كان شخص يستطيع أن يؤدي لك عملاً فوكله به، وإن لم يستطع القيام به فقم به أنت، فمن فوائد التفويض استثمار الوقت وعدم إهدار الجهد، وأيضًا إتقان العمل؛ فربما من تعطيه العمل يتقنه أكثر منك، ولا بأس من أن يساعدك أحد؛ فعند إخراج كتاب مثلاً فوض أمر التصحيح للوالدة، وأمر الكتابة للأخ؛ فهم يمدون لك يد المساعدة ويحبون ذلك، ويشعرون بأهميتهم، وأنت تتفرغ لعمل المزيد لهذه الأمة. بالتعاون ستحصل على المزيد من الوقت لمزيد من الإنجاز.
***
الفكرة 202: الحقيبة الدعوية:
قم بمشروع الحقيبة الدعوية: وهي عبارة عن حقيبة تحتوي على:
1- الكتيبات التربوية. 2- الأشرطة الوعظية.
3- الملصقات الدعوية. 4- الهدايا الدعوية.
5- النشرات والجداول التذكارية. 6- الأفكار الدعوية.
7- المصاحف الصغيرة. 8- أشرطة القرآن الكريم.
وتوضع الحقيبة في سيارة الداعية؛ لتكون جاهزة عند الحاجة إليها.
تهنئة: هنيئًا لك أخي الداعية المبارك هذا العمل؛ فكل تسبيحة أو تحميدة أو تكبيرة ينطقها ذلك المدعو – الذي استجاب بفضل دعوتك له من خلال هذه الحقيبة الدعوية – يكون في ميزانك يوم القيامة.
***
الفكرة 204: التخطيط الدعوي لهدف معين:
المقصود: أن يحدد الداعية له هدفًا دعويًا يحققه خلال أسبوع أو شهر أو سنة؛ مستعينًا بالوسائل والأساليب الجاذبة والمؤثرة لمن يدعوهم.
مثال تطبيقي:
الهدف الدعوي: غرس حب الاشتياق إلى الجنة والتعلق بها، وجعلها هدفًا في الحياة.
المدة: أسبوع كامل.
الفئة المدعوة: الزوجة والأبناء.
المكان: المنزل.
الوسائل الدعوية لتحقيق الهدف:
درس يومي لمدة 20 دقيقة بعد صلاة المغرب يحمل عنوان: مشوقات إلى الجنة.
حفظ بعض الآيات في وصف الجنة وترديدها في المنزل.
عمل ملصقات حائطية عن الجنة وتعليقها في غرف البيت.
وضع شعار في صالة المنزل يحمل عنوان: (المشتاقون إلى الجنة).
سماع شريط يحمل عنوان:
1- أين الطريق/ عمرو خالد.
2- الجنة تنادي/ خالد الراشد.
3- ما الذي غرسه النبي  في أصحابه/ عمرو خالد.
***
الفكرة 205: من عجائب الزيارات عند السلف:
جاء طاووس إلى رجل وقت السحر، فقالوا: هو نائم، فقال: ما كنت أرى أن أحدًا ينام وقت السحر.
ما رأيك في الزيارة؟! أليست المسافة بينهم وبيننا شاسعة وطويلة رحمهم الله تعالى؟!.
***
الفكرة 206: ماذا تصنع عندما تزور جمعية خيرية أو مؤسسة دعوية:
1- استحضر الزيارة في الله والنية الصالحة من خلال التعرف على أنشطة العمل الخيري.
2- اشكر وأثنِ على القائمين على تلك المؤسسة.
3- ذكَّرهم بفضل هذه الأعمال التي يقومون بها وأنهم على ثغرة من ثغور خدمة هذا الدين اجتماعيًا.
4- قدم اقتراحًا أو فكرة أو مشروعًا خيريًا ينمي تلك المؤسسة.
5- كن فردًا إعلاميًا للمشاريع الخيرية التي تنفذها تلك الجمعية.
6- ادعم تلك المؤسسة معنويًا وماديًا، وشارك معهم قدر الإمكان، وخاصةً في المواسم الفاضلة.
7- اشكر الله تعالى على نعمة نشر الخير ومساعدة المحتاج وتنفيس الكربات.
***
الفكرة 207: بشرى:
بشر إخوانك في الله بهذه الأعمال:
1- إن من لقي أخاه المسلم بما يحبُ ليسرَّه بذلك سرَّه الله عز وجل يوم القيامة.
2- إن أفضل الصدقة: علم يتعلمه المسلم ثم يعلمه أخاه المسلم.
3- إن المتحابين في جلال الله تعالى يظلهم الله في ظله يوم القيامة، ويناديهم بذلك.
4- إن في الجنة غرفًا لمن:
أ- أطاب الكلام.
ب- وأطعم الطعام.
ج- وبات قائمًا والناس نيام.
5- إن مهور الحور العين, كنس المساجد وعمارتها, قاله الحسن البصري رحمه الله.
6- إن النبي  رأى رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين.
7- إن الله تعالى أعد لعباده الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
8- إن من أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة.
9- من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه.
10- إن رياض الجنة في هذه الحياة حِلَقُ الذَّكر.
قال النووي رحمه الله: «باب استحباب البشارة والتهنئة بالخير».
من فوائد البشارة:
1- زرع الراحة والاستئناس وإزالة الهموم والقلق.
2- بث الأمل في القلوب.
3- إيقاظ الهمم والتنشيط للطاعة.
***
الفكرة 208: واجبي نحو مؤسستي الدعوية:
1- أن أستشعر أنها مكان عبادة ومحراب طاعة وتقرب إلى الله تعالى.
2-أنها جزء من حياتي لا يمكن الاستغناء عنها.
3- أن أجدد النية والعهد لها بين الحين والآخر.
4- أن أجعل لها وقتًا من تفكيري وهمي وجزءًا من وقتي.
5- أن أتعرف على أفراد المؤسسة فردًا فردًا معرفة تامة.
6- أن أكسب عناصر جديدة لمؤسستي الدعوية.
7- أن أربط حياتي الأسرية بها ارتباطًا وثيقًا؛ يفرحون لفرحها ويحزنون لحزنها.
8- أن أكون فردًا إيجابيًا داخل دعوتي.
9- أن أدعو لإخواني في هذه المؤسسة بظهر الغيب.
10- أن ألتزم بالوسائل التربوية التي وضعتها لتكويني وتربيتي.
11- أن أحرص على مواعيد هذه المؤسسة وألتزم بها ولا أتخلف عنها إلا بعذر قاهر.
12- أن ألتزم بالقسط الشهري للمؤسسة.
13- أن أثق واحترم القيادة ولا أشكك في قدرات المسؤولين.
14-أن أدافع عنها بالحجة والبرهان.
15- أكون صورة مجسدة لدعوتي في الخلق والسلوك والفكر.
***
الفكرة 209: المجموعة الدعوية «النموذج الإسلامي»:
يقول أحد دعاة الإسلام: «إن من واجب الدعوة تقديم صورة نموذجية للعمل الإسلامي؛ يراها الناس لتكون الميزان وأداة القياس التي يقيس بها غيرنا ممن هم في الساحة».
مميزات الجماعة الدعوية [النموذج الإسلامي الواقعي]:
1- الانضباط بالأوامر الشرعية وقواعد العمل الجماعي.
2- النشاط والفاعلية والحرص على ما ينفع.
3- تقديم خدمات دعوية وخيرية واجتماعية في المكان التي تنزل فيه.
4- تحرص أن يكون أفرادها نماذج حية متحركة بالعمل بالإسلام عبادة وخلقًا وسلوكًا.
5- قبول نصيحة الآخرين.
6- تعيش واقعها وتدور مع الإسلام حيث دار.
7- الارتقاء بمعالي الأمور، والإيجابية والتفاعل مع الأمور العامة للمجتمع.
***
الفكرة 210: السلوك العام [السيرة الحسنة]:
تبليغ الدعوة بالسلوك العام للداعية أمر مهم للغاية؛ فهي وسيلة لجذب الناس إلى الإسلام، فهو كالكتاب المفتوح يقرأ فيه الناس معاني الإسلام فيقبلون عليه وينجذبون إليه؛ لأن التأثر بالأفعال أبلغ وأكثر من التأثر بالكلام فقط.
لذا على الداعية المبارك أن تكون تصرفاته وأقواله وأفعاله وأفكاره وميوله وفق المنهج الذي جاء به الإسلام.
***
الفكرة 211: ماذا بعد الهداية:
الهداية هي لزوم طاعة الله تعالى أو سلوك الصراط المستقيم؛ قال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ} [الأنعام: 153].
وهي فضل من الله يؤتيه من يشاء، وهي من أعظم النعم على العبد.
عشر خطوات بعد الهداية:
1- الحمد والشكر طوال الحياة على نعمة الهداية بالقول والعمل.
2- خلع الجاهلية من حياتك تمامًا.
3- الانتماء إلى مجموعة صالحة والعيش معها عيشًا جماعيًا.
4- الجدية في التمسك بالإسلام.
5- تربية النفس والمداومة على ذلك.
6- الصبر على الهداية والطاعة حتى تلقي الله تعالى.
7- الحرص على هداية الآخرين.
8- خدمة الإسلام دعوة ونشاطًا وحركة.
9- التعاون مع إخوانك في العمل الإسلامي.
10- دعاء الله بالثبات على منهج الله تعالى.
***
الفكرة 212: التكافل العائلي:
اقترح على كل عائلة في المجتمع أن تسعى لإيجاد صندوق يسمى بـ«صندوق التكافل العائلي». والمورد المالي لهذا الصندوق اشتراكات شهرية يدفعها أفراد العائلة إلى أمين الصندوق، ومقدار الاشتراك يتفاوت على حسب الحال.
الغاية من وجود هذا الصندوق: إسعاف من يفتقر أو من يبلغ سن الكبر أو يمرض أو يموت ويخلف أيتامًا؛ فمن هذا الصندوق تقدم لهؤلاء النفقة بشكل رتيب دائم، فعندئذ تقوى العلاقات بين أفراد العائلة، ويشعرون بروح الحب والتعاون فيما بينهم، وفي الحديث: «الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان: صدقة وصلة»( ).
***
الفكرة 213: اليوم الدعوي:
المقصود: تخصيص يوم كامل لممارسة مجموعة من البرامج والأنشطة الدعوية ذات طابع توجيهي من خلال وسائل عدة للتأثير في الآخرين.
لا تنس الدعاء قبل البدء في المشروع.
***
الفكرة 214: أبناؤك والمصروف اليومي:
شجع أبناءك على اقتطاع جزء من مصروفهم اليومي من أجل التطبيق العملي لبعض الأحاديث النبوية التي تحث على النفع المتعدى للآخرين مثل: مساعدة محتاج، إطعام الطعام، ... إلخ؛ ففي ذلك تربية على الإنفاق والإيثار لإخوانهم المسلمين.
***
الفكرة 215: ورد حفظ القرآن الكريم:
من الأوراد القرآنية المباركة: «ورد الحفظ»؛ والمقصود أن يجتهد الفرد ما استطاع في حفظ ما يمكن من القرآن الكريم، فيرتب على نفسه كل يوم آية أو آيات – بقدر طاقته – يحفظها حفظًا جيدًا. وبهذه الطريقة التدريجية يمكن أن يحفظ الشيء الكثير من كتاب الله تعالى.
***
الفكرة 216: معارف وأصدقاء أينما ذهبت:
أخي في الله، حاول أن تصنع لك معارف وأصدقاء وأحباب في كل مكان تذهب إليه.
حاول أن تترك أثرًا طيبًا في كل شخص التقيت به.
الفائدة المرجوة من التعارف: أجر أكثر، تأثير في عدد أكبر، يساعدونك تساعدهم، تنشر علمك، يدعون لك أو تدعو لهم، يعرفونك على أشخاص آخرين، سعادة، نجاح في الحياة.
***
الفكرة 217: ماذا تفعل بين العشائين:
فترة المغرب أوقفها لله واجعلها فترة جادة وهادفة:
أفكار إبداعية لاغتنام هذه الفترة المباركة من اليوم:
1- الجلوس في المسجد للصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن ومراجعته. وفي ذلك تطبيقٌ لسنة انتظار الصلاة بعد الصلاة؛ فهي مكفرة للذنوب رافعة للدرجات [فأعطِ هذه الوسيلة زيادة اهتمام].
2- الالتزام بحلقة علم وتربية وتوجيه.


3- صلة للأرحام والأقارب، وخاصة الوالدين.
4- المطالعة الشخصية في كتب العلم والعلماء والدعاة إلى الله.
5- عيادة مريض أو زيارة أخ في الله، مع وضع هدف تربوي للزيارة.
6- برنامج هادف مع العائلة.
7- زيارة المكتبات والتسجيلات الإسلامية والتعرف على الجديد والمفيد.
8- المشاركة في مؤسسة خيرية أو دعوية «العمل التطوعي».
9- التفكير في مشاريع خيرية ودعوية وكيفية استثمارها في هداية وخدمة الآخرين.
10- التأليف والتصنيف.
ينبغي على الداعية أن يجعل فترة ما بين العشائين فقرة أساسية لتنمية الذات وإدارتها؛ فوقتها مبارك وقصير، ويمكن الاستفادة منها لعمل معين ينجز خلال هذه الفترة.
اجعل فترة ما بين العشائين أجمل الفترات جدية وعطاءً.
***
الفكرة 218: أهدافي في حياتي اليومية الدعوية:
من أهدافي:
* كسب أكبر قدر ممكن من الحسنات في هذه الحياة.
* أن يهتدي على يدي خلق كثير من الأمة.
* تسخير كل طاقاتي وإمكاناتي لخدمة الإسلام.
* مشروع خيري يجري ثوابه لي بعد الممات.
* أن يكون بيتي وأسرتي منطلقًا من منطلقات الدعوة وعمل الخير.
* مشروع تجاري يكون ريعه لبرامج الدعوة وأعمال الخير وخدمة المجتمع.
* أن تكون أوقاتي عامرة بالطاعة وحب الخير وخدمة الأمة.
* إعداد جيل مسلم متميز يحمل تبعات الدعوة وينذر نفسه من أجلها.
* أن أكون دليل خير للأمة ومصباح هدى ونور.
* أن تكون لي في كل غنيمة سهم من الخير.
* أن أجد راحتي ولذتي وسروري وأُنْسِي في أن أنفق جل وقتي في أمور الدعوة وهداية الآخرين.
* أن أكون دائم الاتصال بإخواني في الدعوة والعمل الإسلامي.
* أن لا أهدأ من التفكير في مشاريع الخير والدعوة التي تنفع الإسلام والمسلمين.
* أن أدعو إلى الله تعالى في كل مكان وزمان وفي كل الظروف والأحوال.
* أن أخصص جزءًا من إيرادي لأعمال البر والخير والدعوة.
وأمنيتي الأخيرة:
- الموت في ميدان الدعوة ومواطن الخير، وكفى بذلك شرفًا وعزة.
- في الحديث «... ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة»( ).
لذا ينبغي على الداعية أن ينوي الخير على الدوام، فهو بخير ما نوى الخير؛ وقد قال  فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى: «إذا تحدَّث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة»( ).
***
الفكرة 219: الشريط الإسلامي:
من أهم وسائل الدعوة، وله مميزات عدة:
المميزات:
1- سهولة الاستفادة منه.
2- سرعة الانتشار.
3- يغطي حاجات المجتمع.
4- قوة التأثير.
5- التنوع.
سبب الانتشار:
1- لأنه يخدم قضية الأمة وهي الإسلام.
2- سمعة المتحدث.
3- جودة المادة وارتباطها بحدث معين.
4- الدعاية والإعلان.
5- الأسلوب الشيق.
6- الإخراج الجيد.
فوائده:
1- المساعدة في انتشار العلم والمعرفة.
2- بيان منهج الحق.
3- القضاء على الفراغ.
4- بديل عن الأشرطة المزيفة.
5- الرد على الغزو الفكري للأمة.
6- وسيلة من وسائل الهداية.
7- المعايشة للدعاة والعلماء.
حتى تستفيد من الشريط الإسلامي:
1- استشر.
2- قدَّم الأهم فالمهم.
3- حدد المكان الذي تستمع الشريط فيه.
4- اختيار الوقت المناسب.
5- استمع إلى الموضوع كاملاً ولا تقطعه.
6- لا تكتفِ بسماعه مرة واحدة فقط.
7- حافظ عليه.
8- أهدِه إلى غيرك حتى تعم الفائدة.
***
الفكرة 220: جدول الأرحام:
اقترح كتابة أسماء كل الأرحام في جدول، مع تبيان وجه الصلة، وأرقام الهواتف وصناديق البريد، وتحديد يوم لاتصال الأولاد بأهلهم، وأيام أخرى لزيارتهم، ويا حبذا لو يشرف وليّ الأمر على اتصالاتهم؛ ليرشدهم إلى حسن السؤال، وقبل هذا أدعو الوالدين إلى إحياء القدوة في صلة الأرحام.
***
الفكرة 221: برنامج الاستماع:
قد تمر سنة ولا نستمع إلى شريط علمي أو وعظي، وفي ذلك فوات خير عظيم.
اقترح: جدولة مجموعة أشرطة بعد اختيارها بعناية، وبرمجة الاستماع إليها زمنيًا.
***
الفكرة 222: جداول الأدعية:
إعداد جداول للأدعية يحفظ منها الصغار كل أسبوع أدعية من نوع واحد فقط، مع تسميعهم المستمر، حتى نضمن حفظهم للمطلوب.
***
الفكرة 223: صندوق توفير لكل فرد في العائلة:
اقترح توزيع صناديق التوفير على جميع أفراد العائلة، وتشجيعهم على التوفير لصالح المسلمين؛ ففي ذلك تربية على الادخار والإنفاق.
***
الفكرة 224: العلاج بدلاً من الشكوى:
لا تكثر من الشكوى من معوقات العمل الدعوي، واستبدل بها اقتراحات مفيدة لعلاجها.
***
الفكرة 225: لقمة في الفم:
اقترح: وضع كلٍّ من الزوجين اللقمة في فم الآخر، والأفضل أن يكون ذلك أمام الأطفال.
***
الفكرة 226: توزيع مهام السفر:
في حال السفر اقترح: توزيع المهام على الذرية؛ كأن يكون: أحدهم مسؤولاً عن التغذية، وآخر عن الثقافة، وآخر عن المعاملات الرسمية، وهكذا .
***
الفكرة 227: هل أنت غدًا مع الأحياء:
اقترح: أن تتخيل أنك لن تستيقظ غدًا وأنك ستكون في عداد الأموات، فانظر كيف ستقابل ربك، أُحدثك عن نفسي: إني أفعل ذلك كلما أحسست أن قلبي قسا، فيطير النوم من عيني وينتابني فزع وهلع وخوف يدعوني إلى العبادة، ولله الحمد والمنة.
***
الفكرة 228: ملصقات وموضوع:
اقترح: تعليق ملصقات في البيت حول موضوع محدد، لتعميق معنى يرى رب البيت أن الحاجة ملحة إلى تعميقه، وذلك لمدة أسبوع مثلاً، ثم معنى آخر، وهكذا.
***
الفكرة 229: جدولة الأعمال:
رتّب جدولك ليلاً لبرنامج الغد، ودوَّن ذلك في الأجندة، أو اتخذ من الأجهزة الحديثة المجدولة، وربَّ على ذلك إخوانك.
***
الفكرة 230: المسامحة وسلامة الصدر:
اقترح: أن تتسامح قبل أن تنام؛ وذلك كل ليلة.
في العفو والصفح تأسٍ برسول الله ؛ فقد جاء في وصفه  في الكتب السابقة: «... ولا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح»( ). وقد قال : «... وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا»( ).
***
الفكرة 231: ردَّد ما تحفظه من القرآن:
ردَّد محفوظاتك من القرآن الكريم بتدبر وخشوع – ولو كانت سورة واحدة – وتذكر أن لك جائزة بكل حرف تقرؤه عشر حسنات كما أخبر بذلك الصادق المصدوق .
***
الفكرة 232: الشفاء في سماع القرآن:
استمع لتلاوة القرآن من أحد القراء المجودين، وتأكد أن في ذلك شفاء لكل ما تشعر به من أمراض حسية ومعنوية؛ قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82]. وقد دلت التجارب العملية على أن سماع القرآن الكريم يقوي جهاز المناعة عند الإنسان، ويُشعر بالراحة والاطمئنان.
***
الفكرة 233: سؤال قبل النوم:
اسأل نفسك قبل أن تنام كل يوم هذا السؤال: ماذا قدمت لإسلامي ودعوتي؟ وماذا بذلت لهم من هم وعزيمة وعمل متواصل؟
***
الفكرة 234: اذكر الله كثيرًا:
ردد ذكر الله تعالى بلسانك مع حضور القلب؛ قال الله تعالى: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35].
قال : «لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله»( ).
***
الفكرة 235: حتى تكون أولى الناس بالنبي  يوم القيامة:
ردد الصلاة على النبي  امتثالاً لقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]. وفي الحديث يقول : «أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة»( ).
***
الفكرة 236: داوم على الأذكار الموظفة:
تأكد من قراءتك لأذكار الصباح والمساء، وأذكار الاستيقاظ من النوم، والأذكار بعد الصلوات، وعند الخروج من المنزل أو دخوله، وعند الذهاب إلى المسجد ودخوله، أو الخروج منه، وقبل النوم، وغير ذلك من الأذكار المفيدة.
***
الفكرة 237: ركعتان متقبلتان خير من الدنيا وما فيها:
قم صلِّ لله تعالى ما لم يكن وقت نهي؛ فركعتان متقبلتان خير من الدنيا وما فيها. ولا تنسَ: صلوات الضحى، والوتر، والسنن الرواتب؛ قال تعالى في وصف المؤمنين: {تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} [الفتح: 29]. وفي الحديث الصحيح أن النبي  مر على قبر دفن حديثًا فقال: «ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتنفلون يزيدهم هذا في عمله أحب إليه من بقية دنياكم»( ).
***
الفكرة 238: رباط يمحو الخطايا ويُعلي الدرجات:
اذهب إلى المسجد وانتظر الصلاة ولو بقي عليها أكثر من الساعة، وانوِ في جلوسك هذا الاعتكاف؛ قال النبي : «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره، كثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة؛ فذلكم الرباط فذلكم الرباط»( ).
***
الفكرة 239: ادع الله وأنت الرابح:
ارفع يديك وادع الله تعالى بصدق وخشوع وإلحاح في الطلب، وتأكد أنك لن تخسر؛ فسوف يستجيب الله دعاءك، أو يدفع عنك من مصائب الدنيا بمقداره، أو يؤخره لك أجرًا به أعظم الفرح يوم القيامة.
***
الفكرة 240: زيارة تنقلك للآخرة وعملها:
اذهب لزيارة المقابر وادع لأهلها، وتذكَّر مصيرك بعد الموت؛ فإن ذلك يزهدك في الدنيا ومتاعها الزائل، وينشطك لطاعة الله تعالى؛ قال النبي  في شأن زيارة القبور: «فزوروها فإنها تذكر الآخرة»( )، وكان النبي  كثيرًا ما يزور أهل مقبرة البقيع ويدعو لهم كما يدل عليه الحديث في مسلم ( ).
***
الفكرة 241: أنت وسنن الفطرة:
اشتغل ببعض سنن الفطرة واحتسب الأجر في ذلك؛ قال النبي : «الفطرة خمس أو خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط، وقص الشارب»( )، ومعنى الاستحداد: حلق العانة؛ وهو الشعر حول الفرج.
***
الفكرة 242: سبع دوائر للعمل الدعوي الفردي:
هناك سبع دوائر يستطيع الفرد أن يمارس نشاطه الدعوي من خلالها:
1- دائرة الزوجة والأبناء. 2- دائرة الأقارب.
3- دائرة الحي. 4- دائرة المسجد.
5- دائرة العمل الوظيفي. 6- دائرة التعليم «المعلم».
7- دائرة المجتمع المسلم.
فاحرص أخي الداعية على أن يكون لك أكثر من نشاط مع كل دائرة.
***
الفكرة 243: استخرج فوائد وحكم من كتبك:
ابحث بين كتبك عن كتاب مفيد تجد في نفسك نشاطًا لقراءته، أو قصة هادفة تستمتع مع أحداثها، ثم تخرج منها بعدد من الفوائد والحكم.
***
الفكرة 244: درج للكتيبات والمطويات:
خصص درجًا من أدراج غرفة نومك تضع فيه مجموعة من الكتيبات والمطويات الصغيرة والمفيدة؛ تكون قريبة من متناول من يقرؤها في أوقات الفراغ.
***
الفكرة 245: كتاب الجيب:
اجعل في جيبك دائمًا كتابًا صغيرًا أو متنًا مختصرًا تقرؤه في أوقات الفراغ وأوقات الانتظار المفاجئ؛ مثل الانتظار عند الطبيب ونحو ذلك.
*** 
 

الفكرة 246: رتَّب مكتبتك:
اشتغل بترتيب مكتبتك المرئية أو السمعية فذلك سوف يكون له الأثر البالغ في تشجيعك على الاستفادة منها.
***
الفكرة 247: احضر محاضرة أو درسًا:
ابحث عن محاضرة أو درس تحضره. ويفترض أن تحتفظ بجدول للمحاضرات والدروس، موضحًا فيه المكان والزمان.
***
الفكرة 248: زيارة دورية للتسجيلات الإسلامية:
اذهب لبعض التسجيلات الإسلامية للاطَّلاع على أحدث الأشرطة السمعية والمرئية واختر منها ما تملأ به وقت فراغك وتضيفه إلى مكتبتك السمعية.
***
الفكرة 249: الفضائيات الإسلامية:
افتح قناة المجد أو الفجر أو الناس، وغيرها من القنوات الإسلامية، وغالبًا ستجد برنامجًا تستفيد منه.
***
الفكرة 250: المواقع الإسلامية:
تصفح بعض المواقع الإسلامية أو العلمية المفيدة في الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، وستجد ما تستفيد منه، مع الحذر من مواقع الشبهات ومواقع الشهوات.
***
الفكرة 251: مسابقة ثقافية:
نظم مسابقة ثقافية لأصدقائك تقدمها لهم بطريقة شائقة ومفيدة، وتكون جاهزة في مكتبتك عند الحاجة.
***
الفكرة 252: كن من القوم الذين يتفكرون:
تفكر في مخلوقات الله تعالى من حولك، قال تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الجاثية: 13].
***
الفكرة 253: قد تغير حياتك فكرة:
فكَّر في الحياة ثم فكَّر؛ فقد تجد فكرة تغير حياتك إلى الأفضل، وتجعلك تستغل وقتك أحسن استغلال.
***
الفكرة 254: شارك بمقالة:
اكتب مقالة مفيدة – ولو كانت قصيرة – وفكر فيها واعرضها على المختصين، ثم أرسلها لبعض المجلات والجرائد أو مواقع الانترنت التي يمكن أن تنشرها.
***
الفكرة 255: قضاء حوائج الوالدين والأقارب:
تفقَّد حاجات والديك وأقاربك، وسارع باغتنام الفرصة لقضائها؛ فإن ذلك من أعظم أسباب رضوان الله تعالى؛ قال النبي : «رَغِم أنفُ ثم رغم أنف ثم رغم أنف قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر – أحدهما أو كلاهما – فلم يدخل الجنة»( ).
***
الفكرة 256: استثمار الظواهر الكونية:
استثمر بعض الأحداث الكبيرة التي تحدث في العالم – مثل الزلازل والفيضانات – لوعظ أفراد أسرتك، وتوضيح بعض الحقائق والمعلومات لهم؛ مثلاً: كيفية حدوث الزلازل، أو كيفية نزول الأمطار، ونحو ذلك.
***
الفكرة 257: لكل زمان ومناسبة موضوع:
إذا كنت في شهر رمضان المبارك فاستغل الفرصة؛ لتحديث أبنائك عن الصيام، وإذا كنت في أشهر الحج فاستغل الفرصة؛ لتحدثهم عن مناسك الحج، وقصة بناء الكعبة وقصة إبراهيم عليه السلام، وغير ذلك من الموضوعات المرتبطة بالحج.
***
الفكرة 258: المظهر العام:
مظهرك هو أول رسالة دعوية تخرج منك وتصل إلى قلوب الآخرين، فإذا نجحت الرسالة الأولى كان وصول باقي الرسائل الدعوية أكثر سهولة.
***
الفكرة 259: تلخيص الكتب والأشرطة:
اطلب من أفراد الأسرة تلخيص كتاب أو تفريغ شريط، وشجعهم على ذلك؛ مع أهمية اختيار هذه الكتب والأشرطة بما يتناسب مع أعمارهم ويعود عليهم بالنفع والفائدة.
***
الفكرة 260: ليكن العلماء والدعاة من زوارك:
استضف بعض الخيرين، أو العلماء، أو إمام المسجد في المنزل؛ ليجلس مع الأبناء، ويمكن أن تضيف معهم بعض الجيران؛ وذلك لتوجيه النصح لهم، وتقديم المشورة فيما يتعلق بهم من هموم وقضايا.
***
الفكرة 261: حفل عائلي:
جرَّب أن تقوم بحفل ترفيهي للعائلة والأقارب في المنزل، مع الحذر من الإسراف، أو المخالفات الشرعية وتجاوز الآداب الفاضلة. هذا الحفل يحتوي على فقرات ممتعة مثل: تلاوات للقرآن الكريم، وأناشيد، ومسابقات هادفة مع جوائزها، وكلمات، وحوار ومناقشات، وغرفة لبيع الكتيبات والأشرطة بأسعار رمزية، ثم غرفة لتناول العشاء والبوفيه المفتوح في نهاية الحفل.
***
الفكرة 262: خدمة الأهل:
ساعد أفراد المنزل في أعمالهم؛ فقد كان النبي  يخصف نعله ويغسل ثوبه ويكون في مهنة أهله؛ عن الأسود بن يزيد قال: سُئِلتْ عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي  يصنع في بيته؟ قالت: «يكون في مهنة أهله – يعني: خدمة أهله – فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة»( ).
***
الفكرة 263: نزهة عائلية:
خذ أفراد أسرتك لنزهة برية أو بحرية مع إعداد البرنامج الجيَّد ولفت أنظارهم للتفكر في مخلوقات الله تعالى وبديع صنعه في الكون.
***
الفكرة 264: دعوة الشخصية المهمة وآثارها:
ركز في دعوتك على الشخصية القيادية؛ اكسبها وكن لها أخًا محبًا في الله، تقدم لها العون والتوجيه؛ فإن النفع بها عظيم، والبركة منها مرجوة؛ فكم لها من علاقات، وكم لها من أصدقاء، ستصل بركة هدايتها بإذن الله للآخرين.
تنبيه: لا يعني هذا بحال الإصرار على دعوة كبار القوم مهما كانوا معرضين ومحاربين للدعوة، وترك الضعفاء ولو كانوا مقبلين راغبين في الحق، وما فواتح سورة عبس عنا ببعيد؛ قال تعالى: {أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى * وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى} [عبس: 5-10]. وإنما المقصود: نعمت الدعوة دعوة الشخصية المهمة الراغبة في الحق، المقبلة عليه بحق.
***
الفكرة 265: صل رحمك وزُرْهم ولو كانوا بعيدين:
اذهب لصلة رحمك وزيارة أقاربك وقضاء حوائجهم ولو كانوا في مكان بعيد؛ يقول النبي : «الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله»( ).
***
الفكرة 266: بر أصدقاء الوالدين:
اذهب لزيارة أصدقاء والديك وإكرامهم؛ يقول النبي : «أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه»( ).
***
الفكرة 267: رسالة شكر:
اكتب رسالة موجزة ممزوجة بالعاطفة والوجدان القلبي؛ تعبر فيها عن الشكر والامتنان لكل من قدموا لك المساعدة خلال هذه السنة.
***
الفكرة 268: أين أنت مِنْ بر مَنْ كان له فضل تعليمك؟
تفقد أحوال العلماء والمعلمين الذين لهم فضل تعليمك في مختلف مراحل حياتك؛ ففضلهم عظيم لا ينقضه طول الأيام ولا تقادم السنين. اذهب لإكرامهم وزيارتهم وقضاء حوائجهم التي تستطيع قضاءها.
***
الفكرة 269: أنت وطلب العلم:
عليك بطلب العلم، فهو أفضل الصدقات؛ قال ابن عباس رضي الله عنهما: «تذاكر العلم بعض ليلة أحب إليّ من إحيائها»، وقال أبو الدرداء رضي الله عنه: «لأن أتعلم مسألة أحب من قيام ليلة».
***
الفكرة 270: زيارة المستشفيات:
جرَّب أن تذهب لزيارة بعض المرضى في المستشفيات؛ لتواسيهم – وخاصة أولئك الذين ليس لهم أقارب يزورونهم – حتى تشعر بنعمة الله تعالى عليك بالصحة والعافية، وتنال الأجر والمثوبة؛ ففي صحيح مسلم يقول النبي : «من عاد مريضًا لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع»( ).
***
الفكرة 271: حق جارك عليك:
اجمع الجيران في بيتك، وتناصحوا وتواصلوا، أو اذهب إليهم من أجل ذلك؛ يقول النبي : «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»( )، ويقول : «الدين النصيحة»( ).
***
الفكرة 272: لا تعجل بالقرارات المصيرية:
إذا كنت ستأخذ قرارًا مصيريًا في حياتك فخذ قسطًا وافرًا من الوقت قبل اتخاذه حتى يكون قرارًا حكيمًا، ومن خلال دراسة متأنية.
***
الفكرة 273: تذكر إنجازاتك:
قم بوضع قائمة تضم عدة إنجازات نجحت في إنجازها خلال السنوات التي مضت. [إيمانية – فكرية – دعوية – اجتماعية – علاقات ... إلخ].
***
الفكرة 274: حق أصدقاء الطفولة:
اذهب لزيارة بعض أصدقاء الطفولة ولو كان العهد بهم قديمًا؛ فالصداقة لها حق عظيم.
***
الفكرة 275: هدايا ونصائح:
اشترِ بعض الهدايا لوالديك، أو عائلتك، أو أحد أصدقائك وجيرانك، واكتب عليها عبارات تحمل معاني الحب والتقدير مع بعض النصائح والتوجيهات.
***
الفكرة 276: حفلة أو مأدبة طعام تجمع الشمل:
أقم حفلة أو مأدبة طعام للأقارب أو الأصدقاء وزملاء العمل – ولو كانت بدون سبب مخصص – فجمع الشمل وزيادة المحبة والتآلف أسباب تكفي لمثل هذا العمل.
***
الفكرة 277: زيارة دور الأيتام:
اذهب لدور الأيتام، وتفقد أحوالهم، وامسح على رؤوسهم، وأظهر لهم الشفقة والحنان.
***
الفكرة 278: خيركم من تعلَّم القرآن وعلمَّه:
إذا كنت ممن يحفظ شيئًا من القرآن الكريم فحاول أن تحفظه لأسرتك أو لأصدقائك ومن حولك، يقول النبي : «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»( ).
***
الفكرة 279: خطة سنوية للدعوة:
ضع خطة فصلية أو سنوية للدعوة إلى الله تعالى في أوساط أسرتك أو المجتمع المحيط بك.
***
الفكرة 280: مشاركة بالأعمال:
شارك في بعض أعمال الجمعيات الخيرية، مثل: توزيع الصدقات، وتفقد المساكين، وتعليم من يحتاج إلى تعليم من أبناء المسلمين.
***
الفكرة 281: الأعمال المجانية:
قم بأعمال مجانية في تخصصك ابتغاء الأجر والمثوبة من عند الله تعالى؛ وخاصة لمن يحتاجها من الفقراء والمساكين.
***
الفكرة 282: الدعوة إلى الله في القرى والهِجَر:
اذهب لبعض القرى والهجر المحيطة بك، وادعُهم إلى الله تعالى، وساعدهم في حل مشكلاتهم وإصلاح ذات بينهم، وعلَّمهم بعض أحكام دينهم، ولو أن تكتفي بتحفيظهم سورة الفاتحة وبعض السور القصيرة من القرآن الكريم؛ فهم في أمس الحاجة لذلك، وسوف تحصل بزيارتك هذه منافع لا يعلمها إلا الله تعالى.
***
الفكرة 283: بيت الداعية:
اجعل بيتك:
1- محرابًا للعبادة. 2- منطلقًا للدعوة.
3- ناشرًا للخير. 4- منفسًا للكربات.
***
الفكرة 284: الإعداد قبل الأداء:
قدم بالإعداد الجيد لخطبة وعظية أو درس، وتدرَّب عليه، ثم قدَّمه في أماكن مناسبة لذلك.
***
الفكرة 285: ساهم في الدعوة بالأفكار:
اكتب أفكارًا ومقترحات لوسائل الدعوة إلى الله تعالى، وقم بتوصيلها لمن يتمكن من تنفيذها.
***
الفكرة 286: المشاركة بالرأي والمشورة:
اذهب لزيارة بعض الجمعيات الخيرية، وشاركهم فيما يقومون به من جهد لخدمة الإسلام والمسلمين، ولو بالرأي والمشورة.
***
الفكرة 287: الدعوة بالمراسلة:
تابع عناوين هواة المراسلة في بعض الجرائد والمجلات لدعوتهم عن طريق الرسائل البريدية، ويمكن أن تستفيد من كتاب دليل المراسلة الإسلامي للشيخ عبد الملك القاسم.
***
الفكرة 288: سؤال دعوي:
اسأل نفسك دائمًا عن الطرق التي يمكنك بها أن تكون أكثر عمليًا في العمل الدعوي.
***
الفكرة 289: الدعوة بالإنترنت:
استخدم الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) وسيلة للدعوة إلى الله تعالى وتعريف الناس بالخير، ولك أن تتفاجأ إذا علمت أن بعض اليهود أسلم عن طريق الحوار في الإنترنت.
***
الفكرة 290: تعليم الإسلام لمن تحت ولايتك:
احتسب الأجر عند الله تعالى في تعليم الإسلام للخادمة أو السائق، وإهداء الكتب والأشرطة النافعة لهم، ويفضل أن تكون بلغتهم.
***
الفكرة 291: دعوة غير المسلمين للإسلام:
اجتهد في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة؛ من خلال النصيحة وإهداء الكتب والشريط النافع.
***
الفكرة 292: ادعم إذاعة القرآن الكريم:
ادعم إذاعة القرآن الكريم بأي صورة من صور الدعم؛ سواء برسالة مفيدة، أو برنامج تقدمه، أو فكرة تقترحها، أو نقد بناء تظهره، أو غير ذلك من صورة الدعم والمساندة.
***
الفكرة 293: تجمعات أسرية = مساهمة في مشاريع دعوية:
استثمر التجمعات الأسرية لدعوتهم للمساهمة في أحد المشاريع الدعوية، أو غيرها من مجالات التعاون على الخير، وتفقَّد المحتاجين من الأقارب.
***
الفكرة 294: حديقة الحيوان وسيلة للدعوة إلى الله:
خذ أطفالك لزيارة حديقة الحيوانات، واشرح لهم بعض الحقائق المتعلقة بها، وأنماط حياتها، وجوانب قدرة الخالق في خلقها من خلال درس شائق ومفيد، واقرأ عليهم قول الله تعالى: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} [الغاشية: 17].
***
الفكرة 295: نزهة هادفة للأسرة:
خذ أفراد أسرتك إلى الحديقة العامة أو المنتزه، احرص على أن تكون رحلة مسلية وهادفة ومفيدة.
***
الفكرة 296: مداعبة الأطفال سنة:
لاعب الأطفال في المنزل وقبلهم؛ فقد كان النبي  يَصُفُّ عبد الله وعبيد الله وكثيرًا من بني العباس، ثم يقول: من سبق إليَّ فله كذا وكذا؛ قال (الراوي) فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلزمهم ( ).
***
الفكرة 297: رياضة وذكر:
حدد هدفًا معينًا، ومارس رياضة المشي، واشتغل في الطريق بترديد ذكر الله تعالى، أو قراءة القرآن، والسلام على من يصادفك في الطريق. سأل رجل النبي : أي الإسلام خير؟ قال: «تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف»( ).
***
الفكرة 298: من فوائد الوظائف الموسمية:
يمكنك أن تعمل في وظيفة موسمية بنظام الساعات لا إلى الفائدة المادية فقط، ولكن تأمل في ما قد تستفيده من خبرة في الحياة، وفوائد معنوية، وصداقات جديدة.
***
الفكرة 299: جدد نظام أثاث البيت:
أعد ترتيب بعض أغراض المنزل وحاجياته بما يشعرك بالتغيير، ويجدد نشاطك ويبعدك عن الرتابة والملل.
***
الفكرة 300: عنصر جديد:
إذا وجدت وجهًا جديدًا في المسجد بادر بالتعرف عليه وعلى عنوانه وعمله، وأظهر له اهتمامًا خاصًا، وعرَّفه بإخوانك واجعله مكسبًا للدعوة.
***
الفكرة 301: متابعة أخوية:
تابع أحوال إخوانك بالمسجد من حيث المواظبة على صلاة الجماعة – وخاصة صلاة الفجر – ودروس العلم، والمشاركة في أنشطة المسجد المختلفة؛ فهي من مسؤوليات الأخوة في الله تعالى والتعاون على الخير.
***
الفكرة 302: لهم حق الدعوة:
لا تنس – أخي – هؤلاء من نشاطك الدعوي:
1- حارس المدرسة. 2- عامل النظافة.
3- العامل في محطة الوقود. 4- صاحب البقالة.
5- السائق. 6- الخادم.
7- عمال الورش الميكانيكية. 8- عامل الخياطة.
9- أصحاب المهن الحرفية. 10- البائع.
أساليب دعوية مع هؤلاء:
1- الهدية الدعوية. 2- الكرم المالي.
3-الكلمات الطيبة. 4- الابتسامة.
5- السؤال عن الأحوال. 6- الإعانة والمساعدة.
7- التعليم. 8- تسخيرهم في الدعوة ما أمكن ذلك.
كل إنسان حريّ أن يدعي إلى الله – قال الله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} [النحل: 125].
***
الفكرة 303: كن وسيلة إعلام لدعوتك:
ليكن لك أخي المبارك سهم في كل عمل صالح؛ وذلك من خلال إعلانك عن مجالات الخير المختلفة.
أعلن عن المجالات التالية:
1- كتاب مفيد. 2- شريط جديد. 3- مقال في مجلة.
4- محاضرة قيمة تسم الواقع. 5- مشروع خيري عاجل.
6- سوق خيري ريعه لأعمال البر. 7- موقع إنترنت مميز.
8- دورات تدريبية. 9- زيارة داعية أو عالم في منطقتك.
10- معرض كتاب. 11- درس أسبوعي في أحد المساجد.
12- تجربة دعوية. 13- برنامج إذاعي أو تلفزيوني هادف.
14- قافلة دعوية. 15- حلقة تحفيظ للقرآن الكريم.
16- نشاط مسجد فاعل. 17- قناة فضائية إسلامية.
18- حفل تعريف لأحد المؤسسات الخيرية.
19- أشخاص لهم تأثير دعوي في أوساط الناس.
20- خدمة عن طريق الجوال يستفاد منها في توصيل الخير.
لا يفوتك في كل محفل ولقاء أن تعلن عن أي وسيلة من وسائل الدلالة على الخير للناس.
قال تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ}
[النحل: 125].
***
الفكرة 304: البطاقة الدعوية:
المقصود: أن يقوم الداعية بإعداد بطاقات تربوية؛ تحتوي كل بطاقة على:
1- وسيلة عمل. 2- أو فكرة دعوية. 3- أو فائدة إيمانية.
4- أو اقتراح تطبيقي. 5- أو عطاء خيري. 6- أو عمل عبادي أو غيرهما من فرص الخير المختلفة.
ثم يقوم بتفعيل هذه البطاقات من خلال توزيعها في مجالس الخير على الأفراد، ثم يبدأ كل واحد منهم بقراءة البطاقة على الحاضرين؛ ثم التعليق عليها بما يثري المجلس علمًا ودعوة وإصلاحًا.
وهكذا حتى تنتهي البطاقات بعدد الحاضرين. [بهذه الطريقة جعلنا مجالسنا أكثر فائدة وعلمًا].
***
الفكرة 305: حركة دعوية مباركة:
أخي الداعية: ليكن لك حركة دعوية إيجابية:
يومية: مع من تراهم وتلتقي بهم كل يوم؛ والسمت والمظهر الإسلامي هو أول رسالة دعوية تخرج منك؛ لتصل إلى قلوب الآخرين فإذا نجحت الرسالة الأولى كان وصول باقي الرسائل أكثر سهولة.
أسبوعية: مع من تقابلهم وتجالسهم كل أسبوع؛ سواء كان عن طريق: موعظة، أو درس، أو حوار، أو رسالة جوال، أو اتصال هاتفي، أو غيرها من وسائل إبداعية من ذوقك الرفيع.
شهرية: سواء من تقابلهم في اجتماع أسري، أو مجلس عام، أو مجالس الحي، أو زيارة مقصودة لجار أو صديق ... إلخ.
سنوية: سواء كانت في السفر، أو لقاء عابر، أو موسم خير، أو أعياد، أو مناسبة زواج، وغيرها من المناسبات.
فما أعظمها من حركة وانطلاقة نحو توصيل الخير للغير؛ فالداعية المبارك يحس بلذة غامرة إذا هو أنفق جل وقته في هداية الآخرين.
فإياك أن تحتقر كلمة من الخير تستطيع أن تقولها؛ فرب كلمة يسيرة أوصلت خيرًا كثيرًا.
***
أخي؛ حتى تستفيد من هذا الكتاب:
1- حاول أن تقرأ هذا الكتاب أكثر من مرة، ثم اشرع في التطبيق؛ كل يوم طبق فكرة أو أكثر, بهذه الطريقة تكون فردًا عمليًا أكثر، ونشطًا في الحياة بشكل أفضل.
2- قد تتكرر الوسيلة ولكن الأسلوب يختلف. فيلاحظ هذا الأمر في هذه الرسالة.
تم بحمد الله تعالى

***


المراجع

1- الحب والعطاء، عبد الله العثمان.
2- مفكرة وسائل استغلال الفراغ، محمد حبيب الله محمد الشنقيطي.
3- خطط ويانا، عبد الله العثمان.
4- فن صناعة الفرص الذاتية، خالد عبد الرحمن الدرويش.
5- أفعال قليلة بنتائج كبيرة، عبد الله العثمان، مساعد الشطي.
6- اقتراحات، عبد الله بن حمود البوسعيدي.
7- نفائس الكلام من أفواه السلف الكرام، مصطفى شيخ إبراهيم حقيق الحلواني.
8- 2002 طريقة لتسعد نفسك، سيندي هاينز.
9- المشروعات الخيرية الابتكارية، فكرة د. عبد الله بن ناصر السدحان.

خالد بن عبد الرحمن الدرويش

الأحساء – الهفوف

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق